كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن معدل التضخم في المغرب واصل منحاه التراجعي خلال شهر أغسطس الماضي، ليبلغ 0.3 في المائة، وهو أدنى مستوى يسجله منذ أبريل من العام الماضي.
وأوضحت المندوبية في مذكرتها الشهرية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، الصادرة اليوم الاثنين، أن هذا المعدل يعكس ارتفاعاً طفيفاً في أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.2 في المائة، مقابل زيادة نسبتها 0.3 في المائة في المواد غير الغذائية.
وأشارت إلى أن التغيرات داخل المواد غير الغذائية تراوحت بين انخفاض في قطاع النقل بلغ 2.4 في المائة، وارتفاع بواقع 2.9 في المائة في أسعار خدمات المطاعم والفنادق.
وبالمقارنة مع يوليو (تموز) الماضي، سجل مؤشر الأسعار عند الاستهلاك ارتفاعاً شهرياً قدره 0.5 في المائة، ناجماً عن زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.1 في المائة، والمواد غير الغذائية بنسبة 0.1 في المائة.
وتركزت الزيادات في أسعار بعض المواد الغذائية ما بين يوليو وأغسطس، خاصة الخضر (3.4 في المائة)، الفواكه (2.8 في المائة)، السمك وفواكه البحر (2 في المائة)، اللحوم (1.9 في المائة)، إضافة إلى القهوة والشاي والكاكاو (0.5 في المائة)، والحليب ومشتقاته والبيض (0.4 في المائة).
وعلى المستوى الجغرافي، تصدرت الحسيمة قائمة المدن التي شهدت أكبر ارتفاع شهري للأسعار بنسبة 2.2 في المائة، تلتها بني ملال بـ1.4 في المائة، وسطات بـ1.2 في المائة، ثم طنجة وآسفي (1.1 في المائة لكل منهما)، فالقنيطرة بنسبة 0.8 في المائة.










































