تواصلت، إلى حدود اليوم الأحد 8 فبراير، عملية تصريف فائض المياه بسد وادي المخازن، في ظل وضعية استثنائية فرضتها النسبة المرتفعة لملء السد، التي بلغت حوالي 160 في المئة، وفق ما أكده محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، في تصريح لجريدة مدار21 الإلكترونية.
وأوضح السيمو أن هذه الوضعية غير الاعتيادية تستدعي أعلى درجات الحيطة والحذر، إلى جانب تتبع مستمر لتطورات الوضع، خاصة في ظل المؤشرات الجوية التي تنذر بتقلبات مناخية إضافية خلال الساعات المقبلة.
وفي هذا السياق، أشار رئيس الجماعة إلى أن المنطقة على موعد مع عاصفة مطرية مرتقبة ابتداءً من الساعة الحادية عشرة ليلاً، معبّراً عن أمله في أن تمر هذه الظروف بسلام وأن تحمل الأيام القادمة انفراجاً للسكان، دون تسجيل أضرار تُذكر، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية المعتمدة.
وبخصوص التدابير الاحترازية، أفاد السيمو أن قرار منع الدخول إلى مدينة القصر الكبير دخل حيز التنفيذ منذ يوم أمس، واستمر طيلة اليوم الأحد، على أن يتواصل العمل به يوم غد أيضاً، وذلك في إطار الحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بتصريف المياه وارتفاع منسوبها.
كما أوضح المتحدث أن السلطات المحلية اتخذت سلسلة من الإجراءات الوقائية، شملت قطع التيار الكهربائي وخدمات الأنترنت اللاسلكي ببعض المناطق، تفادياً لأي حوادث قد تنجم عن تسرب المياه أو تماس كهربائي.
وختم السيمو تصريحه بالتأكيد على أن عملية إجلاء الساكنة المعنية قد تمت بشكل كامل، وشملت مختلف الأحياء المهددة بالفيضانات، مشدداً على أن مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والإقليمية تظل في حالة استنفار دائم لمواكبة الوضع والتدخل عند الضرورة، ضماناً لسلامة المواطنين.









































