أكد المدير الإقليمي للثقافة بالسمارة، احمودي الفيلالي، أن جلالة الملك محمد السادس لايفتأ يولي عنايته الموصولة بالمثقفين والمبدعين لتحقيق التنمية الشاملة في كافة المجالات وتتجسد واقعيا لتواكب الدينامية الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة. وأشار إلى أن هذه الدينامية المثمرة من شأنها تعزيز المكاسب الوطنية “التي تتكرس يوما عن يوم والتي تكللت بالنصر الدبلوماسي للمملكة باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بعدالة القضية الوطنية وبمغربية الصحراء”. وتروم التظاهرة الفنية التي تنظمها جمعية الحبشي للفنون السبعة، بدعم من المديرية الإقليمية للثقافة بالسمارة، وتتواصل ليومين تسليط الضوء على المواهب الصاعدة في عوالم الكوميديا الحسانية، مع العمل على مواكبتها بما يسمح لها الظهور إقليميا وجهويا ووطنيا. وتشكل المناسبة التي تنظم افتراضيا امتثالا للتدابير والإجراءات الاحترازية الرامية إلى حصر تفشي فيروس كورونا، ويحتضنها المركز الثقافي الشيخ سيدي أحمد الركيبي، مناسبة لإشاعة البسمة وبث ثقافة التفكه التي لا يعدمها المغاربة، حتى في سياقات الأزمات والجوائح.










































