عاشت قاعة محكمة طنجة، اليوم، لحظات مؤثرة أثناء النطق بالحكم في قضية الطفلة هداية، التي هزت الرأي العام الوطني بعد تعرضها لجريمة بشعة بمدينة القصر الكبير.
فقد قضت هيئة المحكمة بالسجن 15 سنة نافذة في حق قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، بعد إدانته بتهمة اغتصاب وقتل الطفلة هداية، البالغة من العمر ست سنوات، في واقعة أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال جلسة النطق بالحكم، انهارت والدة الضحية وسط أجواء من الحزن والصدمة، مطالبة بـ”القصاص” وبتطبيق عقوبة الإعدام في حق المتهم، معتبرة أن الحكم الصادر لا يرقى إلى حجم الفاجعة التي ألمّت بأسرتها.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى الأسابيع الماضية، حين تم العثور على جثة الطفلة الصغيرة بعد اختفائها عن الأنظار، ليتبيّن لاحقاً أن الفاعل قاصر كان قد استدرجها واعتدى عليها جسدياً قبل أن يُنهي حياتها بطريقة مروّعة.
وقد أعادت هذه القضية إلى الواجهة النقاش المجتمعي حول حماية الطفولة وتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم البشعة ضد الأطفال، في وقت يطالب فيه نشطاء وحقوقيون بإصلاح شامل للمنظومة القانونية والتربوية لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.










































