تشهد عمالة المضيق الفنيدق حالة استنفار أمني واسع مع اقتراب ليلة رأس السنة، عقب تداول شائعات تتحدث عن محاولات هجرة جماعية نحو مدينة سبتة المحتلة.
وأفادت مصادر مطلعة أن السلطات رفعت مستوى التأهب، عبر تعزيز الدوريات البرية والجوية، وتشديد المراقبة على المسالك الوعرة المحيطة بالفنيدق وبليونش، إضافة إلى تفعيل السدود القضائية على الطرقات الرئيسية، في إجراء يروم منع أي خرق للقانون أو محاولات للهجرة غير الشرعية.
وأوضحت المصادر نفسها أن مثل هذه الشائعات تتكرر كل سنة بالتزامن مع احتفالات نهاية العام، ما يدفع بعض المجموعات، بينها قاصرون، إلى الاقتراب من المناطق الحدودية بناء على أخبار كاذبة تتحدث عن “تسهيلات” في العبور نحو الثغر المحتل، وهو ما يفرض على الأجهزة الأمنية يقظة مضاعفة.
وتتم هذه التحركات تحت إشراف مباشر لمسؤولين كبار من مختلف الأجهزة الأمنية، مع متابعة دقيقة للمحتويات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الفيديوهات والمنشورات التي قد تروج للشائعات. وأكدت المصادر أن المتورطين في نشر هذه المعطيات الزائفة قد يواجهون متابعات قانونية تشمل عقوبات حبسية وغرامات وفق مقتضيات القانون الجنائي.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مقاربة استباقية تروم الحفاظ على الأمن والاستقرار، وضمان حركة عادية للمواطنين خلال فترة الاحتفالات، ومنع أي محاولات قد تستغل الظروف لخلق الفوضى أو تهديد النظام العام بالمنطقة.










































