استقبل الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم، بشير مصطفى السيد، مبعوثا من زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية.
وأوضح الإعلام الموريتاني ان الاستقبال جرى بعد أن تردد رئيس البلاد كثيرا في استقبال وفد البوليساريو الذي يرأسه بشير مصطفى السيد شقيق أحد مؤسسي الجبهة الانفصالية الذي قاد العديد من الهجمات العسكرية ضد موريتانيا في سبعينات القرن الماضي.
وبعد الاستقبال خرج العديد من الموريتانيين ينتقدون هذا اللقاء، وبرزت العديد من الشخصيات تدعو لإنهاء مرحلة الحياد السلبي في قضية الصحراء، وإنهاء العلاقة بين موريتانيا والجبهة الانفصالية وفق قرارات الأمم المتحدة التي لا تعترف بوجود دولة وهمية على الصحراء.
ومن المرتقب أن يؤدي التقارب المغربي الموريتاني لسحب نواكشوط اعترافها بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية”، الشيء الذي أوضحته صحيفة “أنباء أنفو” الموريتانية منتصف فبراير المنصرم، والتي قالت إن هذا الأمر سيتم قبل انتهاء ولاية الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، وسيستند على مرجعية الأمم المتحدة التي لا تعترف بالجمهورية التي أعلنتها البوليساريو، وقرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة حول القضية التي حددت الحلول في ثلاث نقاط هي الواقعية والتوافق والرغبة في التسوية.
وما يعزز الفرضية حسب الصحيفة الموريتانية المذكورة أن الرئيس ولد الشيخ الغزواني “رفض” استقبال وفد الجبهة، على الرغم من وجوده سلفا في العاصمة نواكشوط، وحمله لما وُصف بـ”الرسالة المهمة من إبراهيم غالي”، قبل أن يتم هذا الاستقبال اليوم، لتخرج العديد من الشخصيات الموريتانية وتنتقد هذه الخطوة التي جاءت بعد الضغط الكبير على الرئيس الموريتاني من الجزائر.










































