في تطور جديد ومثير داخل أروقة محكمة الجرائم المالية، كشف أحد الشهود الرئيسيين في ملف “إسكوبار الصحراء”، المدعو الحاج أحمد بن ابراهيم، عن معطيات غير متوقعة تتعلق بالفنانة المغربية لطيفة رأفت، التي كانت زوجة سابقة للمتهم الرئيسي.
الشاهد، المسمى “توفيق. ز”، وخلال جلسة مثوله أمام هيئة المحكمة صباح الخميس، قال إن رأفت “كانت تشكل سداً منيعاً في وجه لقاءات كانت تجمع بين الحاج أحمد بن ابراهيم وكل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق”.
اللافت في الجلسة أن الفنانة لطيفة رأفت حضرت إلى بهو المحكمة، دون أن تدخل إلى القاعة، رغم استدعائها كشاهدة في هذا الملف الذي بات يعرف إعلامياً بملف “إسكوبار الصحراء”، نظراً لحجم الاتهامات المرتبطة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات والارتباط المحتمل بشخصيات عمومية.
القضية لا تزال تثير اهتماماً واسعاً في الرأي العام، خصوصاً مع تداخل مسارات السياسة، المال، والوجوه المعروفة من عالم الرياضة والفن. وتُنتظر جلسات أخرى قد تحمل المزيد من المفاجآت، في واحد من أكبر الملفات الجنائية التي عرفتها البلاد في السنوات الأخيرة.









































