وضع المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا المنتخب المغربي ضمن دائرة أقوى المرشحين للتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا، مستندًا إلى التطور اللافت الذي بصم عليه “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو البنية الكروية العامة.
وأوضح لوروا، في تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام، أن ترشيح المغرب للظفر باللقب القاري يبدو منطقيًا في ظل الإمكانيات البشرية والتقنية التي يتوفر عليها المنتخب، إضافة إلى المسار التصاعدي الذي عززه الإنجاز التاريخي في نهائيات كأس العالم الأخيرة.
واعتبر المدرب الفرنسي أن الضغط المرتبط باللعب على أرضية الوطن أمر طبيعي، لكنه لا يقلل من حظوظ المنتخب، مشددًا على أن الإخفاق في النسخة الماضية من كأس أفريقيا لا ينبغي تضخيمه، لكون مثل هذه العثرات واردة في مسار أي منتخب.
وقال لوروا في هذا السياق إن المغرب يعيش مرحلة استثنائية، بعد بلوغه نصف نهائي المونديال، ومع خوضه المنافسة القارية فوق أرضه وأمام جماهيره، فضلًا عن غياب اللقب الأفريقي عن خزائنه منذ قرابة خمسة عقود، وهو ما يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا، رغم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وختم لوروا تصريحاته بالتأكيد على أن المغرب يشهد تطورًا ملحوظًا على المستويين الرياضي والتنظيمي، معربًا عن أمله في أن ينجح منتخب أفريقي مستقبلًا في التتويج بلقب كأس العالم، تتويجًا للتقدم الذي تعرفه كرة القدم في القارة السمراء.











































