أشار المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، أنه قام بتغطية 4،8 بالمئة من مكاتب التصويت التي بلغت خلال الاستحقاقات الانتخابية أزيد من 40000 مكتب تصويت.
وأوضح المجلس في لقاء خصص لتقديم التقرير الأولي المتعلق بالملاحظة المستقلة للانتخابات، أن المجلس سجل 13 حالات منع لملاحظيه من ولوج مكاتب التصويت، كما سجل في 21 حالات شكايات لجمعيات معتمدة منع ملاحظوها في بعض المناطق من دخول مكاتب التصويت.
وأبرز أنه عاين قيام أشخاص بتوزيع منشورات تدعو للتصويت على رمز معين وفي العديد من الحالات، خرق الصمت الانتخابي منها استمرار حمل سيارات لملصقات انتخابية والاستمرار في تعليق لافتات انتخابية بعد 12 ليلا.
ولاحظ المجلس أنه في 14,1% من الحالات لم تكن مكاتب التصويت في الطابق الأرضي، وأنه في هذه الحالات، فالبناية لا تتوفر على مصعد إلا في أقل من 13% منها. كما سجل المجلس عددا من الحالات التي كانت “التصميم العام” غير مناسب للأشخاص في وضعية إعاقة (ارتفاع طاولة المعزل أو ضيقه، ضيق مدخل المكتب، وجود عتبات، …). وسجل المجلس في 87 حالة استعانة ناخب في وضعية إعاقة بناخب من اختياره.
كما سجل المجلس في 18 مكتب تواجد المعزل بجوار نافذة، ما يمكن أن يمس بسرية الاقتراع، وفي 17% من الاستمارات عدم إعلان الكاتب بصوت مسموع للاسم الكامل والرقم الترتيبي للناخب. وفي 3.3% من الاستمارات تم تسجيل حالات لم يتم التحقق من هوية الناخب، كما تم تسجيل 6 حالات بها محاولة لانتحال صفة ناخب. وسجل المجلس كذلك في 36% من الحالات إدخال أجهزة يمنعها القانون (هاتف نقال، جهاز معلوماتي، آلة تصوير) إلى مكاتب التصويت.
وسجل المجلس في 37.4% من الحالات صعوبة لدى الناخبين في التمييز بين صندوقي الاقتراع، و7 حالات قام فيها ناخب بوضع علامة التصويت خارج المعزل، و8.5% من الحالات لم يقم فيها رئيس المكتب بوضع علامات بمداد غير قابل للمحو بسرعة على يد المصوت، بينما لم يعاين المجلس عدم وضع إشارة أمام اسم المصوت في طرة لائحة الناخبين إلا في 1.5% من الحالات.
وأشار المجلس أنه لم يعاين تصويتا بالوكالة (بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج) إلا في 15 حالة، وفي حالتين تم رفض التصويت بالوكالة، وسجل أن ممثلي اللوائح والمرشحين قد أبدوا ملاحظات او اعتراضات بخصوص عملية التصويت في 8.8% من الاستمارات، منها اعتراضات على استعمال الهواتف داخل المعزل، وعدم الإعلان عن اسم الناخب بصوت مرتفع، إلى غير ذلك من الملاحظات والاعتراضات.
وأوضح أنه تم رصد أحداث عنف بين المتنافسين ومساعديهم في أكثر من مكتب أوفي محيطه، إضافة إلى تسجيل وفاة شخص بأكادير بعد ضبطه بارتكاب مخالفة داخل مكتب التصويت فتح تحقيق بخصوص الحادثة، و تسجيل توقيف شخصين بالبرنوصي (الدار البيضاء) على خلفية اشتباههما في استعمال هبات نقدية لاستمالة الناخبين.










































