*اقبايو لحسن
لا حديث بين ساكنة شفشاون والنواحي وخصوصاً عائلة مرضى أمراض العقلية والنفسية إلا عن تخلي طبيبة أخصائية بمصلحة الأمراض العقلية بالمستشفى الإقليمي لشفشاون عن منصبها دون سابق إعلام.
وأ حسب معطيات حصل عليها*اشطاري 24* من داخل المستشفى بأن الطبيبة الإخصائية غادرت المصلحة منذ ما يزيد عن أربعة أشهر بقرار محكمة الإدارية وتركت طبيبا من الطب العام يسير المصلحة بمفرده خوفا على سلامة المرضى وعائلتهم، وهو الذي اشتغل بها منذ أكثر من أربع سنوات
هذا وأضافت المصادر أن الممرضين العاملين بذات المصلحة راسلوا مدير المستشفى حول الوضع المقلق بمصلحة الامراض العقلية بمستشفى شفشاون، وأبدوا تخوفاتهم مما قد يلحقهم من ضرر وأذى من طرف مرضى باتوا يشكلون خطرا على أنفسهم وعلى المرتفقين، وخاصة على العاملين بالمستشفى الذين بدأوا يلوحون بالتوقف عن استقبال المرضى المصابين بالأمراض العقلية والنفسية، وهو ما قد يعرضهم لإجراءات تأديبية من شأنها التأثير على مسارهم المهني.
وطالب العاملون بالمصلحة المعنية المديرة الجهوية لوزارة الصحة التدخل العاجل لحل المشاكل العالقة بهذه المصلحة وتعزيزها بالأطر الطبية المختصة توازي ما تحظى به من عناية واهتمام من طرف السلطات الإقليمية شفشاون ويتجسد ذلك بتسلم المصلحة مؤخرا لحصة كبيرة من الأدوية من طرف عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي، في الوقت الذي تبين فيه أن مرضى إقليم شفشاون يتم رفض استقبالهم من مستشفى الرازي بإقليم تطوان اوطنجة مما يطرح عدة تساؤلات خطير من طرف الرأي العام المحلي والإقليمي وخصوصاً عاءلة المرضى










































