رحّبت الولايات المتحدة الأميركية، أمس الجمعة، بالتصويت «التاريخي» الذي أجراه مجلس الأمن الدولي لتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) لعام إضافي، مؤكدة دعمها لخطة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها الأساس الواقعي لأي تسوية سياسية دائمة للنزاع.
وأكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، في تغريدة على منصة «إكس»، أن واشنطن تتطلع إلى مواصلة دعم الجهود الأممية الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الصحراء، مشدداً على أهمية الانخراط الجاد في مفاوضات مباشرة بين الأطراف المعنية «من دون تأخير».
وقال بولس: «الولايات المتحدة ترحب بالتصويت التاريخي اليوم لتمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، وتتطلع إلى دعم المفاوضات الرامية إلى تحقيق السلام في الصحراء»، مضيفاً أنه «يؤيد دعوة الرئيس الأميركي لجميع الأطراف إلى الدخول في مفاوضات مباشرة تهدف إلى التوصل إلى حل دائم يقوم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية».
وأشار بولس إلى أن واشنطن تتفق مع رؤية الملك محمد السادس بضرورة إطلاق «حوار أخوي وصادق» بين المغرب والجزائر، يمهّد لبناء علاقات جديدة قائمة على الثقة والتعاون لما فيه مصلحة شعوب المنطقة.
وأكد المسؤول الأميركي أن إدارة الرئيس دونالد ترمب «تظل ملتزمة بالعمل مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة»، في إشارة إلى استمرار الموقف الأميركي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي وصفها مجلس الأمن في قراراته الأخيرة بأنها «جادة وذات مصداقية وواقعية».
وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد القرار رقم 2797 لعام 2025، بأغلبية 11 صوتاً لصالحه، مقابل امتناع ثلاث دول، هي روسيا والصين وباكستان، عن التصويت، فيما اختارت الجزائر عدم المشاركة في العملية، وهي المرة الثانية على التوالي التي تنسحب فيها من التصويت.
ويجدد القرار دعم المجلس للجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ويدعو جميع الأطراف إلى استئناف العملية السياسية وفق مقاربة واقعية وروح من التوافق، بما يضمن الوصول إلى حل سياسي دائم ومتوافق عليه.










































