توفيت، صباح اليوم، سيدة حامل تنحدر من جماعة سيدي بوسحاب بإقليم اشتوكة آيت بها، داخل مستشفى الحسن الثاني الجهوي بأكادير، إثر تعرضها لنزيف دموي حاد بعد الولادة.
ووفق مصادر متطابقة، فقد تم نقل السيدة في البداية إلى المستشفى الإقليمي باشتوكة آيت بها، حيث وضعت مولودتها في ظروف عادية، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ، ليُقرر تحويلها إلى مستشفى الحسن الثاني الجهوي قصد تلقي العناية المركزة، إلا أنها فارقت الحياة لاحقًا.
ولم تتضح لحدود الساعة تفاصيل دقيقة بخصوص نوعية التدخل الطبي الذي تلقته الضحية بعد نقلها، في حين تسلمت عائلتها الجثمان لإتمام إجراءات الدفن.
في السياق ذاته، تسود حالة من التوتر داخل مستشفى الحسن الثاني بأكادير، بعد قرار وزارة الصحة توقيف 17 إطارًا صحيًا بشكل مؤقت عن العمل، ضمنهم أطباء وممرضون وقابلات، وذلك على خلفية تقرير صادر عن المفتشية العامة للوزارة، التي كانت قد فتحت تحقيقًا داخليًا بشأن عدد من حالات الوفاة المسجلة في صفوف النساء الحوامل خلال الأسابيع الماضية.
وتشمل لائحة الموقوفين مؤقتًا 4 ممرضي تخدير وإنعاش، و9 قابلات، إلى جانب طبيبين مختصين في أمراض النساء والتوليد، وطبيبين آخرين في التخدير والإنعاش.
مصادر من داخل المستشفى كشفت أن قرارات التوقيف تسببت في ارتباك كبير داخل عدد من المصالح الحيوية، بسبب عدم تعويض الأطر الموقوفة، مما أدى إلى ضغط إضافي على باقي العاملين، وأثار تخوفًا من إمكانية صدور قرارات مماثلة بحق أطر أخرى أثناء مزاولة مهامها الطبية.
وتُطرح مجددًا أسئلة ملحة حول واقع التكفل بالنساء الحوامل داخل المؤسسات الصحية العمومية، وجودة الخدمات الطبية المقدمة، خصوصًا في المناطق شبه الحضرية والقروية التي تعاني من ضعف التجهيزات وقلة الموارد البشرية.










































