كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن البروتوكول الصحي المتعلق بالرحلات الدولية لمغادرة المغرب، أوضحت الوزارة، في منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه بالنسبة إلى الأشخاص الذين لم يتلقوا جرعة معززة والذين تعافوا مؤخرا من “كوفيد 19” لا يمكن تلقيهم إياها إلا بعد 4 أسابيع (28 يوما) من تاريخ الإصابة، ويمكن لهؤلاء الأشخاص السفر خارج الوطن ببطاقة التلقيح القديمة مصحوبة بشهادة طبية للتعافي أو نتيجة pcr سلبية، بالإضافة إلى التحليل السريع نتيجة pcr توثق الإصابة الأخيرة.
واشترطت السلطات الصحية ضرورة تلقي الجرعة الثالثة المعززة بعد مرور أربعة أشهر على تلقي الجرعة الثانية أو الجرعة الأولى من لقاح جونسون آند جونسون، وبخصوص الأطفال أقل من ست سنوات، فلا يتم تطبيق أي شرط. أما بالنسبة إلى الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و18 سنة، فإن الشرط الوحيد للوصول إلى المغرب هو تقديم اختبار pcr سلبي في أقل من 48 ساعة.
وتأتي هذه التدابير بالموازاة مع استعداد المغرب بإعادة فتح المجال الجوي في وجه الرحلات الجوية من وإلى المملكة ابتداء من 7 فبراير الجاري، وكانت الحكومة قد أغلقت الحدود في وجه رحلات المسافرين الدولية منذ 29 نونبر الماضي، بسبب مخاوف تفشي فيروس كورونا المستجد في نسخته الجديدة “أوميكرون”.
و كشفت الحكومة عن مخطط جديد لاستقبال المسافرين عبر مطارات المغرب، وتسطير مجموعة من الاجارءات الاحترازية و الوقائية بناء على توجيهات اللجنة العلمية ضد “كوفيد19″، من اجل منع تسلل المصابين بمتحوارات أوميكرون و رصد متحوارت جديدة، حيث استعانت المطارات بالموارد البشرية الطبية و التمريضية لوزارة الصحة لتسريع عمليات لولوج لى التراب الى الوطنية مع الحفاظ على مراقبة ناجعة وفعالة، كما تجندت العناصر الأمية لمراقبة مدى صحة جوازات التلقيح ورصد عمليات تزوير الوثائق الصحية.
ووضعت الحكومة، بمجموعة من الإجراءات والتدابير من أجل ضمان حسن تنزيل قرارها القاضي بإعادة فتح الحدود في وجه الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية، وذلك استنادا للمقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية، وبناء على توصيات اللجنة التقنية المحدثة لهذا الغرض.
وأوضح بلاغ للحكومة أن هذه الإجراءات والتدابير تهم : إلزامية الإدلاء بجواز التلقيح وبنتيجة اختبار PCR سلبي لأقل من 48 ساعة، قبل صعود الطائرة بالنسبة لجميع المسافرين الراغبين في الولوج إلى التراب الوطني، عبر إجراء اختبارات الكشف السريع للركاب فور وصولهم إلى مطارات المملكة، و إجراء اختبارات PCR على مجموعات من المسافرين بشكل اعتباطي فور الوصول، على أن يتم إخبارهم بالنتائج لاحقا، وفي هذا الصدد، سيتم وضع جميع التجهيزات والوسائل البشرية الصحية والأمنية والإدارية اللازمة لإنجاح هذه العمليات، مع إمكانية إجراء اختبار إضافي بالفندق أو مركز الإقامة بالنسبة للسياح الوافدين على المملكة، وذلك بعد 48 ساعة من دخولهم التراب الوطني،
ووضعت الحكومة تدابير خاصة بالنسبة للحالات الإيجابية : سيتم إلزام الحالات الإيجابية العادية بالحجر الصحي بأماكن إقامتهم، مع إخضاعهم لتتبع دقيق، كما سيتم نقل الحالات الإيجابية الصعبة والحرجة إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
وحثت الحكومة، وفقا للبلاغ، جميع الوافدين على المملكة، من مغاربة وأجانب مقيمين وسياح، على المساهمة بكل إيجابية في إنجاح تنزيل هذه الإجراءات، مجددة دعوتها للمواطنات والمواطنين “لمواصلة الالتزام المسؤول والحرص على اتخاذ كافة الاحتياطات الاحترازية، مع الإسراع بتلقي الجرعات المحددة واستكمال مسار التلقيح وخاصة تعزيزه بالجرعة الثالثة، بما يحافظ على المكتسبات المحققة ويساهم في العودة التدريجية للحياة الطبيعية ببلادنا”.
و كشف سعيد عفيف أن اللجنة العلمية للتلقيح التابعة لوزارة الصحة، “رفعت توصية إلى السلطات المختصة، تؤكد على وجوب فتح الحدود نهاية الشهر الجاري”، لكون متحور أوميكرون “أصبح هو السائد في المغرب”.
واعتبر عفيف، أنه “من المفروض وضع حد لقرار تعليق الرحلات، مع تعزيز الإجراءات وفرض جواز اللقاح وفحص كورونا على الوافدين إلى البلد”، وزاد “دائما يجب أن يكون هناك توازن بين ما هو صحي وما هو اقتصادي، ولفت إلى أن “أوميكرون” هو السائد في البلد، وأفاد المتحدث، بأن اللجنة العلمية التابعة لوزارة الصحة، “رفعت توصية إلى السلطات المختصة، تؤكد على وجوب فتح الحدود نهاية الشهر الجاري”.










































