يواصل المكتب المديري لفريق الرجاء الرياضي تحركاته خلال الميركاتو الصيفي الحالي، من أجل فك الارتباط بعدد من اللاعبين الذين خرجوا من حسابات المدرب التونسي لسعد جردة الشابي.
وأفادت مصادر متطابقة أن الموريتاني محسن بودا، لاعب خط الوسط، بات قريبًا من مغادرة القلعة الخضراء، بعد أن دخل ضمن اهتمامات فريق حسنية أكادير بطلب من المدرب أمير عبدو، الذي يرى في بودا إضافة نوعية لتركيبته البشرية.
غير أن مغادرة بودا تبقى رهينة بالتوصل إلى اتفاق مالي نهائي، حيث ينتظر اللاعب تسلم ما يقارب 125 مليون سنتيم مقابل فسخ العقد بالتراضي مع إدارة الرجاء.
وفي السياق ذاته، يتمسك المدافع التونسي هاني عمامو بمطالبه المالية، حيث يُصرّ على الحصول على مبلغ 100 مليون سنتيم قبل مغادرة الفريق، متمسكًا بكامل حقوقه المنصوص عليها في العقد، رغم خروجه هو الآخر من مخططات الجهاز الفني.
ويأتي هذا الحراك في وقت يخوض فيه الفريق الأخضر معسكرًا إعداديا بمدينة أكادير، تحضيرا لمنافسات البطولة الاحترافية التي تنطلق يوم 22 غشت المقبل، على أن يشد الرجاء الرحال مجددًا نحو الدار البيضاء يوم 26 يوليوز لاستكمال برنامجه التحضيري.
ويُنتظر أن تحسم إدارة الرجاء خلال الأيام المقبلة في عدد من الملفات العالقة، سعيًا منها إلى توفير الظروف المثلى أمام المدرب لسعد جردة لبناء فريق متوازن ومنافس على الألقاب.










































