جدد المحلل الرياضي التونسي فتحي المولدي تأكيده على أن المنتخب المغربي استحق بلوغ نهائي كأس أمم أفريقيا، معتبراً أن ما أثير حول “الكواليس” أو العوامل غير الرياضية لا يصمد أمام ما قدمه “أسود الأطلس” داخل المستطيل الأخضر، موجها في الآن ذاته انتقادات قوية لتصريحات مدرب المنتخب المصري حسام حسن عقب الإقصاء.
وأبرز المولدي أن المواجهة أمام نيجيريا كانت متوازنة وصعبة، وكان من الممكن أن تنتهي على أي سيناريو، بما في ذلك ركلات الترجيح، غير أن حسمها لصالح المنتخب المغربي يؤكد – حسب قوله – عدالة النتيجة وروح القتالية التي أظهرها اللاعبون حتى آخر لحظة. وأضاف أن قيمة هذا التأهل لا تكمن فقط في النتيجة، بل في الطريقة والانضباط التكتيكي والهدوء الذي طبع أداء المنتخب.
وتوقف المحلل التونسي عند التحكيم، مشيراً إلى أنه كان منسجماً وخالياً من الأخطاء المؤثرة، ما أغلق باب التشكيك في أحقية المغرب، مبرزاً في الوقت نفسه أن المنتخب الوطني قدم أداءً جماعياً متكاملاً، مع وجود لاعبين اشتغلوا في الظل وكان لهم دور حاسم، من بينهم نائل العيناوي ونصير مزراوي.
وفي تعليقه على تصريحات حسام حسن، اعتبر المولدي أنها غير مقنعة، متسائلاً عن منطق الحديث عن الفوز مع غياب المبادرة الهجومية إلى غاية الدقائق الأخيرة من المباراة. كما انتقد تبرير الإقصاء بعوامل الإرهاق أو وجود نوايا مسبقة، مؤكداً أن برنامج البطولة وظروفها كانت معروفة للجميع منذ البداية.
وختم المولدي تصريحه بالتأكيد على أن ثقافة تقبل الهزيمة تظل جزءاً أساسياً من تطور كرة القدم، مشيراً إلى أن عدداً من المنتخبات الأفريقية غادرت المنافسة مرفوعة الرأس دون البحث عن أعذار، داعياً إلى احترام النتائج والاعتراف بأحقية المنتخبات المتأهلة.







































