وسط أجواء تنظيمية وُصفت بـ«الناجحة»، أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن عن تسجيل أرقام قياسية في عملية “مرحبا 2025” لاستقبال مغاربة العالم، مع تجاوز عدد الوافدين 2.7 مليون فرد إلى حدود الرابع من غشت الجاري، بنسبة زيادة فاقت 10 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، في مؤشر جديد يعكس ارتباط أفراد الجالية بوطنهم، ويدحض في الآن ذاته الإشاعات التي روجت لانخفاض الإقبال.
وأكد عمر موسى عبد الله، المسؤول عن المشاريع والمشرف على العملية بالمؤسسة، أن عدد السيارات التي دخلت التراب الوطني بلغ 338.360 عربة، بنسبة نمو قاربت 4 في المائة، مضيفاً خلال مروره ببرنامج “عبور” على إذاعة طنجة المتوسط، أن المعطيات المسجلة تُكذب كل المزاعم التي تحدثت عن فتور في عملية العبور.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن ميناء طنجة المتوسط استقبل وحده أكثر من نصف مليون مسافر، أي نحو 36 في المائة من مجموع الوافدين عبر الموانئ، في حين احتل مطار محمد الخامس المرتبة الأولى بين المطارات، باستقباله ربع الوافدين جواً.
من جهته، أوضح جعفر عميار، مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، أن الميناء سجّل ارتفاعاً بـ6 في المائة في عدد الوافدين، و4 في المائة في عدد السيارات، مشيداً بتعبئة المصالح الأمنية والجمركية والسلطات المحلية لضمان انسيابية العبور، وتقليص آجال الإجراءات.
وفي إطار التحضير لمرحلة العودة، فعّلت إدارة الميناء شرط التوفر على تذكرة مؤرخة وموقّتة للراغبين في المغادرة، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 31 أغسطس، لضبط التدفقات وضمان استيعاب البواخر لحركة السفر المتزايدة.
ودعت السلطات المينائية المسافرين إلى تأكيد مواعيد رحلاتهم مسبقاً، وتجنب أوقات الذروة، خاصة أيام نهاية الأسبوع والأسبوع الأخير من الشهر.
وفي الجانب الاجتماعي، أبرز موسى عبد الله أن فرق مؤسسة محمد الخامس للتضامن قدمت أكثر من 45 ألف خدمة، منها حوالي 2800 تدخل طبي، وتأمين نقل عشرات الحالات الاستعجالية إلى المستشفيات، إلى جانب تقديم الدعم لأزيد من 800 حالة تعطلت سياراتهم أو تقطعت بهم السبل.










































