في إطار الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في باريس من 26 يوليو إلى 11 أغسطس المقبلين، يعزز طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الأولمبي المغربي، فريقه بالخبرات الفنية لطاقم وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني الأول. يهدف هذا التعاون إلى تحسين فرص المنتخب الأولمبي في تحقيق نتائج إيجابية في الأولمبياد.
في خطوة استراتيجية، قرر السكتيوي الاستعانة برشيد بنمحمود، مساعد الركراكي، وموسى الحبشي، محلل الأداء بالفيديو، لمتابعة وتحليل مباريات المنتخبات المنافسة في المجموعة الثانية التي تضم الأرجنتين وأوكرانيا والعراق. هذه الخطوة تأتي في إطار التخطيط الدقيق والمتكامل لضمان أفضل استعداد للمنتخب الأولمبي.
من المقرر أن يشهد الغد (الأربعاء) متابعة بنمحمود والحبشي لمباراتي مصر والعراق، بينما ستتم متابعة مباراة الأرجنتين وغينيا كوناكري في اليوم التالي (الخميس). الهدف من هذه المتابعات هو تقديم تقرير شامل ومفصل للسكتيوي يتضمن نقاط القوة والضعف لكل منتخب منافس، مما يمكن الفريق من وضع استراتيجيات مناسبة للمباريات المقبلة.
أكد السكتيوي في تصريحاته السابقة على أهمية التنسيق المستمر بينه وبين الركراكي لتحقيق أفضل النتائج الممكنة في الأولمبياد. وأعرب عن ثقته في أن هذا التعاون سيسهم بشكل كبير في تحسين أداء الفريق وزيادة فرصه في المنافسة على الميداليات.
ومن أجل تعزيز صفوف الفريق، قرر السكتيوي ضم ثلاثة لاعبين تجاوزوا سن 23 عامًا، وهم الحارس منير المحمدي، وأشرف حكيمي، وسفيان رحيمي. هؤلاء اللاعبون يتمتعون بخبرة دولية واسعة وقدرة على تقديم إضافة قوية للمنتخب الأولمبي.
يأمل السكتيوي أن يسهم هذا التعاون والتخطيط الجيد في تحقيق إنجاز تاريخي للمنتخب الأولمبي المغربي في دورة الألعاب الأولمبية بباريس، وسط آمال كبيرة من الجماهير المغربية في رؤية فريقها يحقق ميدالية أولمبية.